السيد مهدي الرجائي الموسوي
478
الأدباء من آل أبي طالب ( ع )
كأنّ رسول الفجر يخلط في الدجا * شجاعة مقدام برأي هيوب وأورد له أيضاً : متى ما شمت شمساً خلف دجن * ترى المرآة في كفّ الحسود يقلبها فيلبسها غشاءً * بأنفاس تزايد في الصعود وهذا الشريف حسن التخييل سائر الأشعار رحمه اللَّه تعالى « 1 » . وذكره السيد الأمين في الأعيان « 2 » . 456 - الشريف أبو علي محمّد شرف الدين النقيب النسّابة بمصر ابن أسعد بن علي بن معمّر أبيالغنائم بن عمر بن علي بن أبيهاشم الحسين النسّابة بن أحمد النسّابة بن علي النسّابة بن إبراهيم بن محمّد بن الحسن الجواني الحسيني . قال الكاتب الصفهاني : كان نقيب مصر في الأيّام المصرية ، والآن فهو ملازم مشتغل بالتصنيف في علم النسب ، وهو فيه أوحد ، وله تصانيف كثيرة . قرأت بخطّه كتاباً إلى بعض الأشراف بدمشق في سنة احدى وسبعين ، قد صدّره بهذه الأبيات : أحنّ إلى ذكراك يا بن محسّن * وأرجو من اللَّه اللقاء على قرب لما لك في قلبي من الموضع الذي * يرى فيه كلّ الحبّ مبراً من الخبّ وللمفخر السامي الذي قد حويته * وسار مسير الشمس في الشرق والغرب فأصبحت تاجاً للفخار ومفرقاً * وقطب المعالي بل أجلّ من القطب فلا عدمت روحي الحياة فإنّها * قرينة ما يأتي إليّ من الكتب وقرأت أيضاً بخطّه من كتاب كتبه إلى الأمير عزّالدين حارن لمّا قصده بالشام ، في أوّله هذه القصيدة : ترى هاجكم ما هاجني من جوى البعد * وهل كربكم كربي وهل وجدكم وجدي لئن جلّ ما أبديه شوقاً إليكم * فإنّ الذي اخفيه أضعاف ما أبدي جوىً في فؤادي كامن ليس ينطفئ * عليكم كمون النار في الحجر الصلد
--> ( 1 ) نسمة السحر بذكر من تشيّع وشعر 3 : 105 - 108 برقم : 152 . ( 2 ) أعيان الشيعة 9 : 72 - 80 .